غالب حسن
59
مداخل جديدة للتفسير
1 - ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ . . . « 1 » . 2 - إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ . . . « 2 » . 3 - لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ « 3 » . 4 - . . . وَقُرْآنٍ مُبِينٍ « 4 » . 5 - وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ . . . « 5 » . 6 - وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ « 6 » . 7 - إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ « 7 » . 8 - وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ « 8 » . 9 - إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ . . . « 9 » . وهكذا تستمر هذه الاستحقاقات بإضافات متوالية ؛ بما يليق حقا وصدقا وموضوعيا مع القول بأن القرآن هو كلام اللّه وذلك بشهادة القرآن ذاته . وسيكون مهما جدا أن نسجل هذا العنصر بخط عريض ، ثم نتتبع النتائج واللوازم والمواصفات التي ترافق هذا العنصر أو تترتب عليه وذلك باستنطاق القرآن نفسه .
--> ( 1 ) البقرة / 20 . ( 2 ) الاسراء / 9 . ( 3 ) الحشر / 21 . ( 4 ) الحجر / 1 . ( 5 ) الاسراء / 82 . ( 6 ) يس / 2 . ( 7 ) الواقعة / 77 . ( 8 ) الحجر / 87 . ( 9 ) الطارق / 13 .